كتب: عبد الرحمن سيد
دخلت الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة
والصين مرحلة جديدة، بعدما اتفقت واشنطن وبكين على تمديد فترة التهدئة الاقتصادية شهرين
إضافيين، في خطوة تؤجل استحقاقا تجاريا كان مقررا أن يحل في 10 نوفمبر.
تهدئة جديدة بين أكبر اقتصادين في العالم
وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت،
الأربعاء، أن الجانبين توصلا إلى اتفاق يقضي بتمديد الهدنة التجارية حتى 10 يناير،
وذلك عقب محادثات أجراها مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ.
وقال بيسنت إن أكبر اقتصادين في العالم
اتفقا على مواصلة ما وصفه بـ"التهدئة الاقتصادية بين البلدين"، بعدما كان
من المقرر أن تنتهي في 10 نوفمبر، موضحا أن العمل بالاتفاق سيمتد شهرين إضافيين حتى
10 يناير.
ويمثل التمديد استمرارا لترتيبات خفض التصعيد
التي توصلت إليها واشنطن وبكين في نوفمبر 2025، والتي تضمنت تعليق بعض الرسوم الجمركية
والإجراءات التجارية المتبادلة لفترة زمنية محددة.
يحمل الاتفاق الجديد أهمية مباشرة بالنسبة
للعلاقات التجارية بين البلدين، إذ يمدد الفترة التي تظل خلالها بعض إجراءات التصعيد
التجاري معلقة، بدلا من انتهاء الترتيبات القائمة في موعدها المحدد.
ويأتي القرار في وقت تظل فيه الملفات التجارية
بين واشنطن وبكين محورا رئيسيًا للعلاقة الاقتصادية بين أكبر اقتصادين عالميا، بينما
يمنح تمديد الهدنة الطرفين شهرين إضافيين للإبقاء على الترتيبات التي جرى الاتفاق عليها
ضمن مسار خفض التصعيد.
وبموجب الإعلان الأميركي، لن تنتهي فترة
التهدئة في 10 نوفمبر كما كان مقررا، بل ستستمر حتى 10 يناير، ما يجعل الموعد الجديد
محطة إضافية في مسار المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين.
ويعيد هذا التمديد إلى الواجهة الترتيبات
التي أُقرت في نوفمبر 2025، عندما اتفق البلدان على تخفيف حدة المواجهة التجارية من
خلال تعليق بعض الرسوم الجمركية والإجراءات التجارية المتبادلة لفترة محددة.

